جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
869
تحفة الملوك ( فارسى )
ايمن از كلال و ملال او باشد و ديدنى هر روزه را مطلوب او داند . و در هر وقت كه زيارت او را مىنمايد بايد كه مقصود او از زيارت ، استيناس به لقا و وصال او و استعانت نمودن بر امور دين و تقرب يافتن به خداوند ، به اقامه نمودن حق او و امثال اينها باشد . و در حديث است كه « الاخوين كاليدين تغسل احديهما الاخرى » « 1 » ؛ يعنى دو برادر مثل دو دست مىباشند كه مىشويد يكى از آنها ديگرى را . و در حديث ديگر است كه « ما زار احد اخاه المسلم فى اللّه و للّه الّا ناداه اللّه عز و جل ايها الزّائر طبت و طابت لك الجنة » « 2 » . و در حديث ديگر است كه « من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحى اخوانه يكتب له ثواب زيارتنا » « 3 » ؛ يعنى كسى كه قدرت نداشته باشد بر زيارت ما ، پس بايد كه زيارت بنمايد برادران صالح خود را كه نوشته مىشود از براى او ثواب زيارت ما . و در حديث نبوى است كه « للمؤمن على اخيه ثلثون حقا لا براءة له منها الّا باداء او العفو : يغفر زلّته و يرحم غربته و يستر عورته و يقيل عثرته و يقبل معذرته و يردّ غيبته و يديم نصيحته و يحفظ خلّته و يرعى ذمّته و يعود مرضته و يشهد ميتته و يجيب دعوته و يقبل هديته و يكافى صلته و يشكر نعمته و يحسن نصرته و يحفظ حليلته و يقضى حاجته و يشفع مسئلته و يسمت عطسته و يرشد ضالته و يردّ سلامه و يطيب كلامه و يبرّ انعامه و يصدّق اقسامه و يواليه و لا يعاديه و ينصره ظالما او مظلوما فامّا نصرته ظالما فيردّه عن ظلمه و امّا نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقه و لا يسلّمه و لا يخذله و يحب له من الخير ما يحبّ لنفسه و يكره له من الشرّ ما يكره لنفسه » « 4 » ؛ يعنى از براى شخص مؤمن بر برادر ايمانى او ، سىگونه حق مىباشد كه خلاصى از براى او از آنها نمىباشد مگر به ادا نمودن او يا عفو كردن از او ؛ آن حقوق آن است كه درگذرد از لغزش او و رحم بنمايد بر غربت او و بپوشاند عيوب و عورت او را و اقاله بنمايد بدى او را و قبول بنمايد معذرت او را و رد و انكار بنمايد غيبت او را و
--> ( 1 ) . إتحاف السادة المتّقين ، ج 6 ، ص 173 و ص 204 ؛ احياء علوم ، ج 2 ، ص 158 ؛ محجة البيضاء ، ج 3 ، ص 285 و الفردوس المأثور الخطاب للديلمى ، ج 4 ، ص 132 ، رقم 6411 . ( 2 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 177 و 178 ، باب زيارة الاخوان ، ح 10 . ( 3 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 104 ، رقم 181 و شبيه آن ، ر . ك : صدوق ، ثواب الاعمال ، مكتبة الصدوق ، ص 124 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 236 ، ح 36 .